Rebeauty

2026-09-26

ماذا لو حدث هبوط في الصدر بعد جراحة التثدي عند الرجال؟ - حول أثر انخساف الصدر الجانبي

ماذا لو حدث هبوط في الصدر بعد جراحة التثدي عند الرجال؟ - حول أثر انخساف الصدر الجانبي

مرحبًا، أنا الدكتور تشو سونغ إيل، اختصاصي الجراحة العامة.

ماذا لو حدث هبوط في الصدر بعد جراحة التثدي عند الرجال؟ - حول أثر انخساف الصدر الجانبي
أثناء إلقاء محاضرة حول التثدي عند الرجال (Gynecomastia).

عند شرح عملية علاج التثدي، عادةً ما يطرح المرضى سؤالين شائعين متناقضين في جوهرهما:

"دكتور، هل تتم إزالة الأنسجة الغدية بالكامل أثناء الجراحة؟"

مقابل

"سمعت أن الصدر قد يتعرض للهبوط بعد العملية، فهل من الآمن استئصال جميع الأنسجة الغدية؟"

بالنظر إلى المعاناة والتوتر النفسي الطويل الذي يشعر به المرضى بسبب بروز الثدي، فإن رغبتهم في استئصال الأنسجة الغدية المسببة للمشكلة تمامًا ودون إبقاء أي أثر منها أمر مفهوم للغاية. ومن ناحية أخرى، يوجد قلق متزامن من حدوث انخساف أو هبوط في مناطق معينة بعد الجراحة، ويكثر التساؤل حول هذا الأمر.

لتلخيص الأمر وتجنب الإطالة، فإن استئصال الأنسجة الغدية بنسبة 100% حتى القاعدة يمثل تقنية جراحية ينبغي تفاديها لأنها تؤدي إلى مضاعفات جمالية وتشوه في المظهر الخارجي. إن الأسلوب الجراحي السليم يتمثل في الإبقاء على كمية معينة ومناسبة من الأنسجة الغدية الطبيعية، وهذا هو النهج المعتمد في معظم الجراحات المتقنة.

دعونا نستعرض التفاصيل خطوة بخطوة. سيوضح هذا المقال أسباب ضرورة ترك كمية محددة من الأنسجة الغدية أثناء جراحة التثدي، وكيفية تطبيق هذه التقنية الجراحية بدقة.

1. ما يحدث عند استئصال الأنسجة الغدية بالكامل: تشوه الصحن (Saucer Deformity)

توجد تحت الحلمة والهالة في الثدي طبقة دهنية رقيقة جدًا وأنسجة غدية طبيعية. هذه الأنسجة لا تُعد مجرد كتلة تجب إزالتها، بل تعمل كـ "دعامة قاعدية" تسند الحلمة والهالة لمنعهما من الهبوط والانخساف نحو الداخل.

ماذا يحدث إذا قمنا بقص واستئصال الأنسجة الغدية تحت الهالة بالكامل حتى القاعدة بحجة منع عودة التثدي؟

قد يبدو الثدي مسطحًا فور انتهاء العملية، ولكن أثناء مرحلة التعافي والالتئام، يلتصق الجلد مباشرة بالعضلة الصدرية الكبرى الكامنة تحته، ومع انكماش الأنسجة الندبية، تغوص منطقة الحلمة والهالة إلى الداخل بشكل حاد.

ماذا لو حدث هبوط في الصدر بعد جراحة التثدي عند الرجال؟ - حول أثر انخساف الصدر الجانبي 사진 2
من المضاعفات الجراحية الشائعة التي كانت تظهر قبل نحو 20 عامًا عند استئصال الغدة فقط عبر شق جراحي دون شفط الدهون.

يُطلق على هذه الحالة طبيًا مصطلح "تشوه الصحن" (Saucer Deformity أو انخساف الحلمة والهالة Nipple-Areolar Depression). وبدلاً من الحصول على محيط صدر متناسق وأملس، ينحسر المظهر الجمالي ويغوص ما حول الحلمة كقاع الصحن أو الوعاء، مما يتسبب في ضغط نفسي ومظهر غير مرغوب يفوق الوضع قبل الجراحة.

ماذا لو حدث هبوط في الصدر بعد جراحة التثدي عند الرجال؟ - حول أثر انخساف الصدر الجانبي 사진 3
مريض يعاني من انخساف موضع الجراحة نتيجة عمليات استئصال متكررة على الأرجح. زار عيادتنا لعلاج انخساف منطقة الجراحة بعد خضوعه لعمليتين في مستشفيين آخرين.

2. المعيار الطبي الموصى به لـ "إبقاء جزء من الغدة"

ما هي الكمية الأكثر أمانًا ومثالية من الناحية الجراحية التي يجب الإبقاء عليها من الأنسجة الغدية؟

وفقًا للإرشادات القياسية لجراحة التجميل والجراحة العامة (Plastic Surgery Key - Gynecomastia Surgical Techniques)، تم النص على القاعدة التالية:

"When removing the subareolar mass by direct excision, leaving enough tissue (approximately 5 to 10 mm of evenly layered tissue) under the nipple is critical to prevent a central depression or saucer deformity." (عند إزالة الكتلة تحت الهالة عن طريق الاستئصال المباشر، فإن ترك كمية كافية من الأنسجة [طبقة متساوية يبلغ سمكها حوالي 5 إلى 10 مم] تحت الحلمة يُعد أمرًا بالغ الأهمية لمنع حدوث الانخساف المركزي أو تشوه الصحن.)

أي أن الإجراء المعياري الصحيح يقتضي ترك طبقة غدية/نسيجية منتظمة (Subareolar Disc) بسمك يتراوح بين 5 إلى 10 مم مباشرة تحت الهالة على شكل قرص رقيق.

هذه الطبقة من الأنسجة بسمك 5-10 مم تعمل كـ "وسادة دنيا" تحافظ على بنية وشكل الحلمة، مما يمنع انخسافها بعد الجراحة ويمنح الصدر سطحًا طبيعيًا ومستويًا.

3. هل يمكن أن يعود التثدي بسبب الأنسجة المتبقية؟

قد يتساءل البعض: "إذا تركنا 5 إلى 10 مم، ألا يمكن أن يتكرر التثدي من هذه الأنسجة مجددًا؟"

الجواب باختصار: إن الأنسجة المتبقية بسمك 5-10 مم ليست أورامًا متضخمة مرضيًا، بل هي أنسجة فسيولوجية ضرورية للحفاظ على دعامة الحلمة وشكلها.

إن نكسة التثدي لا تحدث لمجرد وجود بقايا طفيفة من الأنسجة الغدية. فما لم تكن هناك عوامل محفزة شديدة مثل تناول أدوية معينة لفترات طويلة تسبب اضطرابًا هرمونيًا حادًا أو حدوث تغيرات جذرية في الوزن، فإن احتمالية تضخم هذه الأنسجة المتبقية وتحولها إلى ثدي أنثوي مجددًا ضئيلة للغاية.

على العكس من ذلك، فإن مشكلة الانخساف الناتجة عن الاستئصال المفرط تصعب معالجتها للغاية بمجرد حدوثها، حيث تتطلب حقن دهون محيطية أو إجراء سدائل جلدية معقدة. لذلك، فإن الدقة الجراحية في الاحتفاظ بالكمية المناسبة من الغدة خلال الجراحة الأولى هي العامل الأكثر حسمًا.

Read in another language 11 languages
Like